مسارك الرقمي يبدأ من هنا

حلول رقمية من إربد إلى كل الأردن

نصمم مواقع احترافية، منيوهات QR، دعوات رقمية، هويات بصرية، وحلول تقنية تساعد مشروعك يظهر بثقة ويصل إلى عملائه بسهولة.

٣٢+تصميم جاهز للطلب
١١خدمة رقمية
٥منصّة أطلقناها
١٠٠٪من الصفر حول فكرتك
من معرض التصاميم

مختارات تستاهل الواجهة

نماذج حديثة ومتنوعة من الاستوديو: مواقع، منيوهات، كروت أعمال، متاجر، خرائط، وفواتير — بدون ازدحام QR أو تكرار.

دعوة زفاف قصي وسارة — تجربة حيّة
دعوة إلكترونية حيّةحيّة
الدعوات الإلكترونية الحية

دعوة زفاف قصي وسارة — تجربة حيّة

Bridgeway VIP — نقل خاص وجولات في الأردن
واجهة حيّةحيّة
المواقع والتطبيقات

Bridgeway VIP — نقل خاص وجولات في الأردن

كرت دعوة زفاف — عاجي وردي
جاهز للطباعة
الأفراح والمناسبات

كرت دعوة زفاف — عاجي وردي

عيادة نبض — هوية بصرية + نظام حجز مواعيد
هوية بصرية حيّةحيّة
الأعمال والشركات

عيادة نبض — هوية بصرية + نظام حجز مواعيد

بيلورا بيوتي ستوديو — هوية بصرية متكاملة لصالون تجميل
هوية بصرية حيّةحيّة
الأعمال والشركات

بيلورا بيوتي ستوديو — هوية بصرية متكاملة لصالون تجميل

منيو المسار الذهبي الإلكتروني
منيو تفاعلي حيّحيّة
المطاعم والمنيوهات

منيو المسار الذهبي الإلكتروني

مخمل الورد — دعوة زفاف حيّة
دعوة إلكترونية حيّةحيّة
الدعوات الإلكترونية الحية

مخمل الورد — دعوة زفاف حيّة

كرت دعوة زفاف — أزرق ملكي وفضي
جاهز للطباعة
الأفراح والمناسبات

كرت دعوة زفاف — أزرق ملكي وفضي

هوية بصرية + موقع إلكتروني — مطعم المسار الذهبي
هوية بصرية حيّةحيّة
المطاعم والمنيوهات

هوية بصرية + موقع إلكتروني — مطعم المسار الذهبي

حرير الميرمية والدراق — دعوة زفاف حيّة
دعوة إلكترونية حيّةحيّة
الدعوات الإلكترونية الحية

حرير الميرمية والدراق — دعوة زفاف حيّة

الحديقة الساحرة — دعوة زفاف مضيئة
دعوة إلكترونية حيّةحيّة
الدعوات الإلكترونية الحية

الحديقة الساحرة — دعوة زفاف مضيئة

كود QR ذهبي فاخر — بريميوم
QR Code
تصاميم QR Code الحديثة

كود QR ذهبي فاخر — بريميوم

لماذا المسار الذهبي

ليش تختارنا؟

ما نبيع كلام — نبني منتجات حقيقية ونصمّم بذوق وندلّك على أقصر طريق لهدفك.

منتجات حية قبل الوعود

بنينا منصاتنا الخاصة وأطلقناها فعلياً قبل أن نقدم خدماتنا للعملاء.

تصميم عربي فاخر

نفهم الذوق المحلي ونصمّم بالعربي بشكل صحيح — خطوط، اتجاه، وتفاصيل.

سرعة وجودة

تسليم سريع بدون التضحية بالجودة، وتواصل مباشر عبر واتساب.

أسعار واضحة

باقات مرتّبة وخيارات تناسب المشاريع الصغيرة والكبيرة.

قصص من المسار

كل حل عندنا بدأ من مشكلة حقيقية

في ذهب ويب لا نبيع خدمات مكتوبة في قائمة. كل حل نقدمه بدأ من مشكلة حقيقية واجهناها بأنفسنا أو عشناها مع من حولنا في إربد والأردن: معلومة خاطئة أضاعت وقتنا، فوضى أرهقت باحثاً عن عمل، منيو أعيدت طباعته مرة بعد مرة. جرّبنا الحل على أنفسنا أولاً، وما نجح حوّلناه إلى منتج أو خدمة نقدمها لعملائنا. هذه قصصنا العشر — بعضها منصات حية يمكنك تجربتها الآن.

إربد الآن

منتج حيّ يعمل الآن

تتصل بمحل فتجد الرقم مقطوعاً، وتذهب إلى مكان مكتوب أنه مفتوح فتجده مغلقاً، ومحلات أغلقت أبوابها منذ شهور وما زالت تظهر في نتائج البحث وكأن شيئاً لم يتغير.

اقرأ القصة كاملة +

هكذا كانت المعلومة المحلية في إربد: مبعثرة بين صفحات قديمة وأدلة لا يراجعها أحد. ولأننا من هذه المدينة، كان الذي يُتعب الناس كل يوم يتعبنا نحن أيضاً، فسألنا أنفسنا سؤالاً بسيطاً: لماذا لا يوجد مكان واحد تُراجَع فيه المعلومة بدل أن تُترك سنوات بلا تحديث؟

من هذا السؤال وُلد «إربد الآن»: منصة مدينة نراجع معلوماتها ونحدّثها باستمرار — أرقام التواصل وأوقات الدوام وحالة المكان — وتجمع الأماكن والفعاليات والمحتوى المحلي في تطبيق أندرويد يعمل اليوم على أجهزة الناس. والنتيجة معلومة أدق تختصر عليك المحاولات الخائبة، وصاحب محل يظهر بمعلومات محدّثة أمام زبائن يبحثون عنه فعلاً — ثقة تخدم الطرفين معاً.

لقطة شاشة حقيقية لتطبيق إربد الآن على الجوال

عمان الآن

منتج حيّ يعمل الآن

حين التفتنا إلى عمّان وجدنا المشكلة نفسها وقد تضاعفت: آلاف الأماكن، أحياء تتغير بسرعة، ونتائج بحث عامة لا تعرف المدينة من الداخل.

اقرأ القصة كاملة +

تبحث عن عيادة قريبة أو مطعم عائلي في حيّك أو مكان مفتوح الآن، فتصلك قوائم كثير منها قديم أو غير دقيق.

كانت تجربة «إربد الآن» قد أوضحت لنا المعادلة: كل مدينة تستحق دليلاً يعرفها معرفة أهلها، لا خريطة عامة تنظر إليها من بعيد — وكانت عمّان بحجمها وحركتها اليومية الخطوة الطبيعية التالية على المسار نفسه. فأطلقنا «عمان الآن» بالفكرة ذاتها ومنهج المراجعة والتحديث ذاته، مطبقاً على مقياس أكبر: دليل أماكن ومحتوى محلي حي يخدم سكان العاصمة وزوارها ويعمل على الإنترنت اليوم. فتقلّ المحاولات الخائبة ويقصر طريقك إلى ما تبحث عنه، ويجد صاحب العمل في عمّان منصة محلية تعرضه كما هو اليوم فعلاً، لا كما تجمّد قبل سنوات في قائمة لم يراجعها أحد.

لقطة موقع عمان الآن داخل إطار متصفح

وظائف الأردن

منتج حيّ يعمل الآن

من مرّ برحلة البحث عن عمل عندنا يعرف المشهد جيداً: تمرير طويل في عشرات مجموعات فيسبوك، إعلانات بلا تفاصيل، تعليقات تدفن بعضها بعضاً.

اقرأ القصة كاملة +

وظائف أُغلقت منذ أسابيع وما زالت المجموعات تتناقلها، وسير ذاتية تُرسل علناً أمام الجميع دون أن تعرف إن كان الإعلان جاداً أصلاً.

توقفنا عند مفارقة واضحة: الوظيفة بطبيعتها معلومة منظمة — مسمى وشركة ومكان وشروط — فلماذا تعيش في أماكن غير منظمة، ولماذا يدفع الباحث وقته وخصوصيته ثمناً للفوضى؟ فكان «وظائف الأردن»: منصة توظيف أردنية تعرض الوظائف المحلية مصنفة وواضحة، ومعها أداة لبناء سيرة ذاتية PDF وحسابات للشركات المعلنة وتتبع لحالة طلبات التوظيف. صار الباحث يقدّم بخصوصية على وظائف تنشرها شركات لها حسابات على المنصة ويعرف مصير طلبه أولاً بأول، وصارت الشركة تصل إلى مرشحين جادين بطلبات مرتبة بدل غربلة التعليقات.

لقطة منصة وظائف الأردن داخل إطار متصفح

علاجك في الأردن

منتج حيّ يعمل الآن

المريض القادم للأردن للعلاج يواجه بحثاً مرهقاً: عشرات العيادات والمستشفيات، معلومات متفرقة، ولا مكان واحد يجمع الخيارات الطبية بشكل منظم وموثوق.

اقرأ القصة كاملة +

التخصص الذي يبحث عنه موزّع بين صفحات متفرقة وإعلانات بلا تفاصيل، والمقارنة بين المنشآت الطبية تحتاج وقتاً وجهداً لا يملكه المريض أصلاً.

فبنينا «علاجك في الأردن» (JordanCareHub): منصة طبية عربية تجمع المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية المُدرَجة في الأردن في مكان واحد، مصنفة حسب التخصص والمدينة. يرسل المريض طلب تواصل مجاني ومشفّر، ويقوم فريقنا بدراسة طلبه ومطابقته مع المنشأة الطبية الأنسب لحالته — بأعلى درجات الخصوصية والسرعة. منصة حيّة تعمل اليوم وتخدم المرضى في الأردن والوطن العربي.

لقطة منصة علاجك في الأردن — JordanCareHub

مواقع الشركات

نبنيه لمشروعك

هناك مفارقة نصادفها كثيراً: شركة شغلها ممتاز، وحضورها الرقمي كله صفحة على فيسبوك.

اقرأ القصة كاملة +

العميل الجاد يبحث عنها قبل أن يتصل، فإما لا يجد شيئاً، أو يجد موقعاً قديماً بطيئاً بعربية مكسورة الاتجاه، فيمضي بهدوء إلى منافس بدا له أوثق.

نحن نرى الموقع شيئاً آخر: ليس ديكوراً رقمياً بل أول لقاء بينك وبين عميل يقيّمك بصمت قبل أن يكلمك. ولأننا بنينا منصاتنا بأيدينا وشاهدنا كيف يتعامل الزوار معها، عرفنا ما الذي يجعل موقعاً يُقنع وما الذي ينفّر. لذلك نبني مواقع تعريفية وصفحات هبوط ومتاجر صغيرة بالمعايير نفسها التي نبني بها منصاتنا: سريعة على الجوال، بعربية صحيحة الاتجاه والخطوط، مهيأة لمحركات البحث من اليوم الأول، مع إدارة مستمرة لمن يريد موقعاً يبقى حياً بعد الإطلاق. حضور رقمي يوازي مستوى شغلك، ويعطي الزائر المتردد سبباً حقيقياً ليتواصل معك بدل أن ينصرف بصمت.

لقطة موقع Bridgeway VIP — موقع حي بنيناه لحجز النقل السياحي

تطبيقات الجوال

نبنيه لمشروعك

تكلفة ضخمة، مدة مفتوحة، ووعود تسبق أي شيء ملموس — هذا كل ما يسمعه صاحب المشروع حين يسأل عن بناء تطبيق.

اقرأ القصة كاملة +

أو يرى تطبيقاً بُني بحماس ثم هُجر بلا تحديث حتى حذفه أصحابه أنفسهم. ومع ذلك، مشاريع كثيرة تحتاج فعلاً أن تكون في جيب عملائها.

تجربتنا هنا بدأت من حاجتنا نحن: قبل أن نعرض بناء التطبيقات على أحد، أردنا لمنصتنا أن تكون بمتناول الناس أينما كانوا، فتعلمنا من الاستخدام المباشر ما الذي يجعل المستخدم يبقي تطبيقاً على جهازه بدل حذفه بعد أسبوع. واليوم يعمل «إربد الآن» تطبيقَ أندرويد حياً على أجهزة الناس، وبالخبرة نفسها نبني لعملائنا تطبيقات تبدأ من حاجة حقيقية للمستخدم: وظيفة واضحة، تصميم عربي مريح، وقابلية تحديث مستمرة. تحصل على تطبيق مبنيّ ليُستخدم فعلاً ويبقى على الأجهزة، لا ليُنسى بعد الإطلاق، ونناقش جدواه معك في استشارة أولى مجانية قبل أن تدفع شيئاً — من فريق تجربته حيّة أمامك قبل وعوده.

لقطة جوال عمودية لتطبيق إربد الآن — دليلنا الحي على بناء التطبيقات

حلول الذكاء الاصطناعي

نبنيه لمشروعك

ماذا سيغير الذكاء الاصطناعي في يوم عملك أنت تحديداً؟

اقرأ القصة كاملة +

هذا السؤال البسيط لا يجد جواباً واضحاً وسط الضجيج: أدوات كثيرة، وعود أكثر منها، وأسعار غامضة، وصاحب المشروع الصغير واقف في المنتصف حائراً لا يعرف من أين يبدأ.

طريقتنا كانت أن نجرب على أنفسنا قبل أن نتكلم: أدخلنا الذكاء الاصطناعي في موقعنا وفي إدارة شركتنا، وتعلمنا من الاستخدام اليومي أين ينفع فعلاً وأين يكون مجرد زينة تقنية. فعلى موقعنا اليوم مساعد ذكي يرشد الزوار إلى الخدمة والتصميم المناسبين دون أن يخترع أسعاراً، وداخل شركتنا مساعد إداري يلخص العمل لفريقنا كلٌّ بحسب صلاحياته. الحلول نفسها نفصّلها على مقاس مشروعك، بحدود واضحة تحفظ خصوصية بياناتك وعملائك. والحصيلة: رد أسرع لعملائك في أي وقت، ووقت أكثر لك ولفريقك، وذكاء اصطناعي يعمل فعلاً في تفاصيل يومك — لا شعاراً على واجهة.

نافذة المساعد الذكي على موقعنا أثناء محادثة فعلية
اطلب استشارة

نظام حجز العيادات

منتج حيّ يعمل الآن

الساعة العاشرة ليلاً، ومريض قرر للتو أن يحجز موعداً عندك.

اقرأ القصة كاملة +

أمامه خياران لا ثالث لهما: أن ينتظر إلى الصباح ليجد الهاتف مشغولاً والمواعيد تُسجل في دفتر ورقي، أو أن يحجز عند عيادة فتحت بابها أمامه في اللحظة نفسها. لاحظنا أن الحجز قرار لحظي يولد غالباً خارج ساعات الدوام، بينما يدفع الجميع ثمن الطريقة القديمة: طبيب يضيع وقته على موعد منسي، وموظفة يقاطعها الرنين طوال النهار، ومريض يملّ الانتظار.

فبنينا صفحة حجز باسم العيادة تفتح من المتصفح فوراً بلا تطبيق: يختار المريض اليوم والوقت، فيصل الطلب إلى واتساب أو إلى لوحة مواعيد بسيطة، مع تذكيرات تقلل الغياب — وعلى موقعنا نموذج حي لعيادة يمكنك تجربته الآن. والنتيجة مواعيد منظمة من دون مقاطعة رنين متواصل، وغياب أقل عن المواعيد، وانطباع أول احترافي يليق بمستوى عيادتك.

غلاف نموذج عيادة نبض الحي

نظام الصالونات

منتج حيّ يعمل الآن

قبل موسم الأعراس بأسابيع يبدأ السباق في الصالونات — رسائل حجز من إنستغرام وواتساب والهاتف في وقت واحد.

اقرأ القصة كاملة +

موعدان يتصادمان على الكرسي نفسه، دفتر ورقي لا يلحق على التعديلات، وزبونة تنتظر رداً ساعتين ثم تذهب إلى صالون آخر وهي معذورة.

الزبونة، كما تعلّمنا، تريد أن تحجز وقتما تتذكر الموعد — وغالباً في الليل بعد انتهاء يومها الطويل — لا وقتما يتفرغ الصالون أخيراً للرد على الرسائل المتراكمة من ثلاث قنوات مختلفة. فصممنا صفحة حجز أنيقة بهوية الصالون نفسه وألوانه: الخدمات والأسعار والأوقات المتاحة كلها أمام الزبونة، تختار وتحجز في دقائق، فيصل طلبها إلى الصالون على واتساب ويأتيها التأكيد في المحادثة نفسها. يصير دفتر المواعيد ينظم نفسه بنفسه، والكراسي لا تتضارب، والزبونة تُثبت حجزها في اللحظة التي قررت فيها — قبل أن تغير رأيها أو يسبقها غيرها.

غلاف نموذج صالون بيلورا الحي

منيو المطاعم

منتج حيّ يعمل الآن

المنيو الورقي يبدو تفصيلاً صغيراً — حتى يتغير سعر واحد.

اقرأ القصة كاملة +

عندها إما طباعة جديدة بتكلفتها، أو شطب بالقلم فوق السعر القديم أمام الزبون. وصنف انتهى من المطبخ يبقى معروضاً في الورق، والمنيو نفسه يتمزق ويتسخ مع الاستخدام اليومي على الطاولات.

الذي انتبهنا إليه أن المنيو ليس مطبوعة تُصمم مرة واحدة، بل معلومة لا تثبت طويلاً: أسعار تتحرك وأصناف تدخل وتخرج، والمعلومة المتغيرة مكانها الطبيعي شاشة تتحدّث لا ورقة يعاد طبعها. فحوّلناه إلى منيو رقمي برابط خاص ورمز QR على الطاولة: يفتح فوراً بلا تطبيق، يعدل صاحب المطعم سعراً أو يخفي صنفاً خلال دقائق، بصفحة واحدة أو أقسام متعددة وبلغة أو لغتين، ولمن يريد نتولى التحديث الشهري عنه. قرار السعر ينفذ في اليوم نفسه بلا تكلفة طباعة، وتجربة زبونك على الطاولة أنظف وأسرع — والمنيو الحي الذي تراه على موقعنا هو النموذج نفسه.

غلاف المنيو الرقمي الحي

الدعوات الرقمية

منتج حيّ يعمل الآن

مئات البطاقات طُبعت لمناسبة واحدة، ثم تغيّر الموعد أو القاعة فتحوّلت كلها إلى ورق.

اقرأ القصة كاملة +

بعضها وُزّع بالسيارة بين البيوت، وكثير من المدعوين «ما وصلهم الكرت»، وأهل الخارج بقوا خارج الحساب من الأساس.

الفرحة ثابتة لكن تفاصيلها تتغير حتى آخر لحظة — فالدعوة، كما فهمناها، ينبغي أن تحتمل التغيير بدل أن تنكسر به، وأن تصل إلى المدعو أينما كان لا أينما تيسّر التوزيع. من هنا جاءت الدعوة الرقمية برابط خاص: تصميم يليق بالمناسبة يفتح من الجوال مباشرة، تُحدَّث تفاصيله فوراً إذا تغير شيء، ويُشارك واتساب إلى أي مكان في العالم، ولمن يحب الورق نطبع كروتاً بالهوية نفسها — رقمي ومطبوع معاً لا بديلان. بدل إعادة الطباعة وعذر «ما وصلني»، رابط واحد يحمل فرحتك إلى مدعوّيك في الداخل والخارج، وتبقى الدعوة قابلة للتحديث حتى ليلة المناسبة نفسها.

تصميم دعوة رقمية ذهبية

هذه القصص العشر ليست قائمة خدمات، بل الطريق الذي مشيناه: منتجات حية قبل الوعود. كل منصة أطلقناها وكل نظام جرّبناه على أنفسنا علّمنا شيئاً لا يُتعلم من الكتب — كيف يبحث الناس، ومتى يقررون، وما الذي يجعلهم يثقون. وهذه الخبرة نفسها هي التي نبني بها مشاريع عملائنا اليوم: نبدأ من مشكلتك الحقيقية كما بدأنا من مشاكلنا، ونبني لك حلاً يعمل — لأننا جرّبنا الطريق قبل أن ندلّك عليه.

كيف نعمل

كيف نعمل؟

أربع خطوات بسيطة من الفكرة إلى التسليم.

1

احكِ لنا فكرتك

تواصل معنا واحصل على استشارة أولى مجانية — نسمع فكرتك ونفهم احتياج مشروعك.

2

نرسم لك الطريق

نقدّم لك عرض سعر واضحاً وتصوّراً مبدئياً للتصميم قبل أن نبدأ التنفيذ.

3

نصمّم ونطوّر

ننفّذ مشروعك بعناية مع مراجعات معك حتى يصبح كما تريده تماماً.

4

تسليم ودعم

نسلّمك ملفاتك جاهزة، ونبقى معك بالدعم بعد التسليم.

التزامنا

ضماناتنا لك — مش مجرّد كلام

قواعد واضحة نشتغل فيها مع كل عميل من أول يوم.

نعدّل حتى ترضى

التعديلات جزء من الاتفاق — ما مِنسلّم إلا لما تكون راضي عن كل تفصيلة.

ملفاتك ملكك

بعد التسليم تاخد ملفات مشروعك النهائية جاهزة للطباعة والنشر، بلا رهائن.

سعر واضح قبل ما نبدأ

نتّفق على السعر والدفعات من البداية — بدون مفاجآت ولا رسوم مخفية.

منشأة أردنية في إربد

نخدم كل الأردن، وتوصلنا مباشرة على واتساب باستشارة أولى مجانية.

جاهز تبدأ مسارك الذهبي؟

احكِ لنا عن مشروعك وخلينا نرسم لك الطريق — استشارة أولى مجانية.